الخميس، 13 فبراير 2020

الشعب العربي في طاحونة الغلاء





نتيجة بحث الصور عن صورة الغلاء ومعاناة الشعب

لم يعد الفقراء وحدهم الذين يعانون من الغلاء في البلاد العربية.. بل هناك شريحة اجتماعية كبيرة تمثل الأغلبية تجأر يومياً بالشكوى من ارتفاع أسعار كل شيء وبخاصة الغذاء والدواء والكساء والخدمات الضرورية للحياة، وأصبحت تعيش حياة صعبة بعد أن أهدرت جزءاً كبيراً من مدخراتها على احتياجاتها اليومية في ظل الأجور المتواضعة التي يحصل عليها أكثر من 90% من العاملين في البلاد العربية على اختلاف مستوياتها الاقتصادية.
وطوفان الغلاء الذي يطاردنا لا يرتبط بالإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها بعض البلاد العربية، حيث يعاني المواطنون والمقيمون في بلاد عربية، تعد من الدول المستقرة اقتصادياً، من غلاء غير مسبوق طال كل شيء، وأصبح يستنزف كل دخولهم وربما لا يفي الدخل بالمتطلبات والاحتياجات ومستوى المعيشة الذي تعودوا عليه مع أسرهم؛ الأمر الذي يتسبب في مشكلات داخل كثير من الأسر نتيجة العجز عن الوفاء بمتطلبات الأسرة.
وأصدرت لجنة الفتوى الرئيسة بالأزهر فتوى تؤكد تحريم الإسلام لاستغلال حاجة الفقراء ومحدودي الدخل، وتحذر المستغلين من المنتجين والتجار من عقاب الخالق سبحانه وتعالى، وتؤكد حق ولي الأمر- ممثلاً في الدولة بأجهزتها التنفيذية – في اتخاذ العقوبات المشددة ضد المستغلين لحاجة الناس.. لكنها لم تنس تذكير المستهلكين بالمنهج الإسلامي المعتدل في الإنفاق والاستهلاك.. مؤكدة أن السفه الاستهلاكي يضاعف من معاناة معظم الأسر خاصة تلك التي تعودت على نمط استهلاكي يرفضه الإسلام ويتعارض مع الاعتدال المشار إليه في قول الحق سبحانه (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف 31.. وقوله عز وجل (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) الإسراء 29.

«الاقتصاد الإسلامي» طرحت قضية ارتفاع أسعار الغذاء للمناقشة مع عدد من الخبراء والمعنيين بالشأن المعيشي للمواطن العربي، خاصة وأن أسعار الغذاء في تزايد مستمر، ومعاناة الشريحة الاجتماعية الأكبر من المواطنين والمقيمين تتضاعف، والإنسان الذي يعيش تحت ضغط مستمر لن يعمل وينتج كما ينبغي أن يكون العمل والإنتاج.
 فكيف ينظر أساتذة وعلماء الشريعة والاقتصاد والزراعة إلى هذه المشكلة؟ وما تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية على مجتمعاتنا؟ وماذا قدم الإسلام من حلول واقعية وموضوعية للتعامل مع مشكلة بهذا الحجم؟ وما مسؤولية المستهلكين في إخماد نار الغلاء خاصة وأن الغالبية العظمى منهم يعانون من تواضع الدخول مع زيادة الأعباء.
القاهرة‭ -‬‭  ‬بسيوني‭ ‬الحلواني
تداعيات‭ ‬خطيرة
 في البداية يحذر المفكر الاقتصادي الإسلامي الدكتور محمد عبدالحليم عمر، أستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر، من تجاهل الحكومات في بلادنا للتداعيات الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة لمشكلة أو أزمة غلاء أسعار الغذاء والتي ارتفعت بشكل غير مسبوق، وغير مبرر في كثير من الأحيان، وزادت حدتها في الدول العربية التي تعاني من مشكلات اقتصادية.
ويضيف قائلاً: في بعض الدول العربية التي تعيش حالة استقرار اقتصادي هناك شكاوى متصاعدة من غلاء الأسعار خاصة الغذاء والدواء واللباس، ومن الغريب أن معدلات ارتفاع الأسعار في العديد من البلاد العربية يزيد عن معدلاتها العالمية، وهذا يؤكد أن هناك خللاً في المنظومة الاقتصادية، وهناك ضعف في الرقابة على الأسواق وعدم قيام الأجهزة التنفيذية بواجباتها في ضبط الأسواق.. فالأسواق تعج بالفوضى وليس هناك رقابة جادة ولا عقوبات رادعة لمن يتلاعب بالأسعار ويستغل حاجة الناس إلى الطعام والشراب والدواء وغير ذلك من الاحتياجات الضرورية لمختلف فئات الشعب خاصة محدودي الدخل.
د‭. ‬محمد‭ ‬عبدالحليم‭ ‬عمر‭:‬ فوضى‭ ‬الأسواق‭ ‬شجعت‭ ‬على‭ ‬الاحتكار‭ ‬ورفعت‭ ‬أسعار‭ ‬الغذاء‭ ‬دون‭ ‬مبرر
ويشير الدكتور عمر إلى بعض مخاطر ارتفاع أسعار الغذاء – تحديداً – دون مواجهة جادة، كما حذر ويحذر خبراء زراعة واقتصاديون وخبراء أمنيون عرب من ترك هذه المشكلة في بعض البلاد دون حلول حيث تتضاعف معاناة الفقراء ومحدودي الدخل نتيجة الغلاء وندرة السلع الأساسية، كما تعاني بعض البلاد العربية شحاً متزايداً في الغذاء أو في أصناف ضرورية منه، ويعاني عدد كبير من المواطنين صعوبة بالغة في تدبير احتياجاتهم الغذائية بسبب ارتفاع الأسعار، خاصة في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي الذي تعيشه بعض البلاد العربية.
مواجهة‭ ‬فوضى‭ ‬الأسواق
وهنا ينبه الدكتور عمر إلى خطورة ترك سوق الغذاء والدواء لهؤلاء الذين لا خلاق لهم من المنتجين والتجار الذين يتسابقون في رفع الأسعار دون ضابط .. ويقول: من أهم مسؤوليات الحكومات ضبط أسواق الغذاء بمنع الاحتكار ومحاسبة المستغلين والمضاربين في الأسعار.
ويضيف قائلاً: كما ينبغي أن ندرك أن مواجهة هذه المشكلة الكبيرة ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل الشعوب – المستهلكون ومنظمات المجتمع المدني – عليها أيضاً مسؤولية كبيرة، وعلينا أن نركز على أمرين مهمين هما (زيادة الإنتاج.. وترشيد الاستهلاك)، وهذان الأمران يفرضان علينا أن نتعامل مع مشكلة شح الغذاء بسياسات وعقليات جديدة لأن المشكلة تتفاقم وتزداد حدتها بسبب السفه الاستهلاكي من بعض فئات الشعب.
وفيما يتعلق بمسؤولية الحكومات يؤكد الدكتور عمر على ضرورة الاهتمام بإنتاج الغذاء محلياً أو معظمه على الأقل، وترشيد الاستيراد، وهذا يتطلب تشجيع الاستثمارات الخاصة في مجالي (الزراعة وصناعة الغذاء) مع التركيز على زراعة المحاصيل الزراعية الاستراتيجية مثل القمح والذرة والأرز والخضروات والفواكه الشائعة بين الناس، وتقليص المساحات المزروعة بالفواكه والمنتجات غير الضرورية وذلك لتوفير الغذاء الأساس للإنسان أو الحيوان.
وهنا يطالب الدكتور عمر بتحفيز المزارع العربي للإقبال على إنتاج المحاصيل الأساسية والتي يتهرب منها كثير من المزارعين لضعف العائد منها، والاتجاه إلى إنتاج الخضروات والفواكه لأنها أكثر ربحية.. كما ينبغي تحفيز الفلاح على صناعة معظم غذائه الضروري كما كان يحدث في الماضى، حيث أدت المتغيرات الجديدة في عالمنا العربي إلى اعتماد المزارع على الخبز المنتج خارج البيت، فضلاً عن شرائه كل متطلبات حياته المعيشية مما تسبب في تعاظم مشكلة الغذاء لمجموع السكان في كل دولة على حدة خاصة في بلاد زراعية مثل مصر والسودان وتونس وموريتانيا وغيرها من البلاد التي يلعب فيها القطاع الزراعي دوراً مهماً في توفير احتياجات مواطنيها من الغذاء.
كما أن هجر حرفة الزراعة والاستثمار فيها من جانب بعض الطبقات المتوسطة – كما يؤكد الدكتور عمر – ضاعف من المشكلة، فالزراعة لم تعد توفر مقومات الحياة الكريمة، ولم تعد تحقق لمحترفيها الحياة التي يتطلعون إليها لهم ولأسرهم، ولذلك هجرها قطاع كبير من العاملين فيها، وهذا يتطلب من الحكومات العربية تقديم حوافز لمن يمتهنون هذه الحرفة المهمة والحيوية وأهم ما يحتاجونه هو: التأمين الصحي لهم ولأسرهم، فضلاً عن توفير مقومات الحياة الكريمة لهم في حالة العجز والبطالة بتقديم معاش يكفل لهم حياة كريمة.
وينتهى الدكتور عمر إلى ضرورة توجيه اهتمام أكبر بالقطاع الزراعي في عالمنا العربي وتقديم حوافز للعاملين والمستثمرين فيه، ويقول: استيراد الغذاء قد يحل المشكلة أو يخفف من الأزمة بشكل مؤقت لكنه لا يقضي عليها ولا يوفر أماناً للمستقبل.
تراجع‭ ‬الاستثمار‭ ‬الزراعي
 ويؤكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أن معظم مجتمعاتنا العربية تعاني من تراجع الاستثمار في القطاع الزراعي وعدم إضافة مساحات جديدة إلى الرقعة الزراعية تتناسب مع الزيادة المضطردة في عدد السكان.. ويقول: لابد أن نعترف أننا أهملنا القطاع الزراعي في معظم البلاد العربية، إن لم يكن جميعها، خلال السنوات الماضية، حدث هذا رغم تأكيد خبراء الزراعة والصناعة والاقتصاد على أن هذا القطاع هو القاطرة الأساسية للتنمية خاصة في البلاد العربية التي تمتلك مقومات زراعية جيدة، وقد أدى هذا التراجع أو الإهمال إلى زيادة حدة مشكلة الغذاء في البلاد العربية فاعتمدت كثير من الدول العربية على استيراد احتياجاتها الغذائية من دول أخرى ومع الارتفاع المتصاعد عالمياً في أسعار المواد الغذائية خاصة الزيوت والقمح والأرز والسكر وغيرها كان من الطبيعي أن ترتفع أسعار الغذاء في عالمنا العربي، حيث لم تعد كثير من الحكومات تقدم دعماً كافياً أو مناسباً للمواد الغذائية الأساسية وكان الفقراء ومحدودو الدخل هم الضحية الأولى لذلك.

د‭.‬نبيل‭ ‬نور‭ ‬الدين‭:‬ عار‭ ‬على‭ ‬“أمة‭ ‬الزراعة”‭ ‬أن‭ ‬تستورد‭ ‬معظم‭ ‬غذائها‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬البلاد‭ ‬العربية
ومن هنا يرى الدكتور نور الدين أن أولى خطوات المواجهة الشاملة لأزمة الغذاء في بلادنا العربية أن نعود إلى إنتاج  معظم ما نأكله ونشربه خاصة وأن لدينا ما يمكننا من ذلك، فالأرض الصالحة لزراعة كل المنتجات الزراعية وخاصة المحاصيل الأساسية موجودة، ولابد أن يعود المزارع إلى تربية الحيوانات المنتجة للحوم والألبان التي يستهلكها ويبيع الفائض منها كما كان يفعل في الماضي.
ويضيف قائلاً: ليس من المقبول من «أمة الزراعة» أن تستورد معظم غذائها من خارج البلاد العربية وهي قادرة على إنتاجه ولديها كل مقومات الإنتاج الزراعي الذي يفي باحتياجات مواطنيها بل وتصدير الفائض إلى خارج العالم العربي.
كما يؤكد الدكتور نور أيضاً على ضرورة إعطاء دفعة قوية للاستثمار الزراعي وتقديم حوافز استثمارية جيدة خاصة بعد أن أصبحت الزراعة في مؤخرة أولويات المستثمرين العرب الذين يهربون إلى الاستثمار في قطاعات أكثر ربحاً وأقل جهداً مثل قطاعات السياحة والعقارات وغيرها.
ويضيف قائلاً: لابد من جذب المستثمرين إلى القطاع الزراعي وتقديم حوافز لهم كتقديم أراضي صالحة للزراعة بأسعار معقولة، وإقامة مشروعات صناعية تقوم على منتجاتهم الزراعية.
ومن واقع خبرته كمستشار أسبق لوزير التموين في مصر وعضو في مؤسسات معنية بالتجارة الداخلية في قطاع الغذاء يؤكد الدكتور نور الدين أن قطاع التجارة في السلع الغذائية يفتقد إلى الأسلوب العلمي وتسيطر عليه العشوائية.
وحول المغالاة في أسعار المواد الغذائية يقول الدكتور نور الدين: الفقراء ومحدودو الدخل يجأرون يومياً بالشكوى من ارتفاع أسعار الغذاء، وأن بعض هذه الزيادات المضطردة غير مبررة على الإطلاق، خاصة إذا كانت بعض هذه الأغذية التي ارتفعت أسعارها مؤخراً منتجة محلياً كما هو الحال في مصر، فقد ارتفعت أسعار الألبان ومنتجاتها واللحوم البلدية والدواجن ومشتقاتها بشكل يفوق طاقة محدودي الدخل وليس الفقراء فحسب، وهو ما يضاعف من معاناة هؤلاء ويفرض على الدولة أن تتدخل بثقلها لضبط الأسواق وردع المستغلين.
ويقول: الجهود التي تبذلها العديد من الحكومات العربية للتخفيف من حدة الغلاء وتيسير سبل العيش الكريم لمواطنيها لم تعد كافية؛ حيث تسيطر على الأسواق في بعض البلاد التي تعاني من مشكلات اقتصادية فوضى كبيرة، وتداعيات الغلاء الاقتصادية والاجتماعية تتلاحق وتهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في العديد من بلادنا الإسلامية والعربية.
وعن الحالة المصرية يؤكد أستاذ الزراعة بجامعة القاهرة أن قطاع الزراعة يعاني تراجعاً مستمراً في إنتاج عدد غير قليل من المحاصيل الاستراتيجية مما يؤدي إلى تنامي الفجوة الغذائية عاماً بعد عام. فعلى سبيل المثال كانت مصر في منتصف القرن الماضي من أكبر ثلاث دول مصدرة للفول والعدس ثم تحولت خلال هذا القرن إلى دولة مستوردة لكامل احتياجاتها من العدس ونحو 70% من احتياجاتها من الفول وهما من السلع التي ترتبط بحياة الفقراء وبرجل الشارع، ويعود السبب إلى زيادة المستورد منهما إلى تدهور إنتاجية أصنافهما المحلية، وعدم إحلالهما بأصناف جديدة أكثر مقاومة للإصابات المرضية والحشرية وتغول الحشائش وفي نفس الوقت تكون عالية الإنتاجية لتتماشي مع معدلات الإنتاج المرتفعة لهذه الحاصلات في الدول المتقدمة.


ويضيف قائلاً: غياب الدعم المالي عن البحث العلمي في مجال الزراعة وغياب مخصصات تطوير الأصناف الزراعية ذات الشهرة العالمية والتي تتماشى مع نمط غذاء المصريين سبب آخر لتراجع إنتاجية الفول والعدس وصولاً إلى اختفاء كامل لزراعات العدس، والأمر يحتاج إلى إعادة النظر في مخصصات البحث العلمي الزراعي لزيادة الإنتاجية واستنباط الأصناف عالية المقاومة للظروف البيئية.
السبب‭ ‬في‭ ‬تراجع‭ ‬الإنتاج
  الدكتور علاء عز، الخبير الاقتصادي، الأمين العام للغرف التجارية المصرية، يؤكد أن ارتفاع أسعار الغذاء ليست مشكلة عربية، فالأسعار عالمياً تتزايد بشكل ملحوظ وهناك بورصة عالمية للغذاء تراقبها وتنقل مؤشراتها منظمة «فاو» حيث تطالعنا كل شهر بالتغيرات التي تطرأ على أسعار المحاصيل الغذائية الرئيسة من قمح وأرز وسكر وزيوت وغير ذلك، وهي تتصاعد بمعدلات أحياناً تكون مبررة ونتيجة تغيرات مناخية تطرأ على الدول المنتجة والمصدرة لهذه المحاصيل، وأحيانا تكون غير مبررة.. لكنها في كل الأحوال تؤثر على سوق الغذاء في عالمنا العربي نتيجة الاعتماد على الاستيراد وتراجع معدلات إنتاج الغذاء في معظم البلاد العربية بما فيها الدول الزراعية.
د‭. ‬علاء‭ ‬عز‭:‬ رغم‭ ‬“عالمية‭ ‬المشكلة”‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬مطالبة‭ ‬بإجراءات‭ ‬مواجهة‭ ‬عملية
 ورغم أن ارتفاع أسعار الغذاء مشكلة عالمية وليست عربية إلا أن الأمين العام للغرف التجارية المصرية يعترف بأن معظم الدول العربية لم تقدم حلولاً عملية للتخفيف عن مواطنيها، فكان المستهلك هو الضحية الأولى لزيادة أسعار الغذاء محلياً وكان ينبغي على الحكومات العربية أن تتبنى خططاً لزيادة المنتج من الغذاء محلياً وتوفير بدائل للمستورد مرتفع الثمن وعدم اللجوء إلى الاستيراد إلا في حالة الضرورة ولكن هذا للأسف لم يحدث ومازال سوق الاستيراد العشوائي للغذاء وغيره مفتوحاً وتمتلئ أسواق البلاد العربية بسلع غذائية استفزازية بينما لا تجد شريحة اجتماعية كبيرة احتياجاتها الأساسية من الغذاء!!
ويعترف الأمين العام للغرف التجارية المصرية بوجود فوضى في الأسواق، ويؤكد أن مراقبة السوق من قبل الأجهزة الحكومية ومنظمات المجتمع المدني أمر مطلوب في كل الأحوال وتزداد الحاجة إلى هذه المراقبة في حالة وجود أزمات أو قرارات إصلاح اقتصادي، كما حدث في مصر خلال الشهور الأخيرة، حيث استغل البعض قرار تحرير سعر صرف الجنيه ورفع الأسعار بشكل مبالغ فيه وغير مقبول، وهؤلاء في حالة الإبلاغ عنهم والتأكد من تلاعبهم بالأسعار أو ممارسة الاحتكار توقع عليهم عقوبات من قبل الغرف التجارية.. ولذلك فإن المواطن – المستهلك – عليه دور مهم حيث ينبغي في مثل هذه الظروف أن يكون أميناً على اقتصاد بلده وأن يكون له دور في ضبط الأسواق، فلا يشتري إلا ما يحتاج إليه، وأن يبادر بالإبلاغ عن أي شركة أو متجر يبالغ في أسعاره ويستغل حاجة الناس.
ويضم الدكتور عز صوته إلى صوت الدكتور محمد عبدالحليم عمر في التحذير من التداعيات الخطيرة لارتفاع أسعار الغذاء وعدم قدرة محدودي الدخل – فضلاً عن الفقراء – على الوفاء باحتياجاتهم الضرورية من الطعام والشراب والعلاج.. ويقول: لا ينبغي التهوين من خطورة ارتفاع أسعار الغذاء في بلادنا العربية، ولا ينبغي النظر إليها على أنها ظاهرة مؤقتة، لأن الأسعار التي ترتفع لا تعود مرة أخرى إلى معدلاتها الطبيعية إلا نادراً.
لذلك يؤكد الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية على ضرورة مواجهة موجات غلاء أسعار الغذاء والدواء والكساء بخطوات عملية وإجراءات في كل دولة على حدة تستهدف زيادة المنتج من احتياجات المستهلكين محلياً وطرحه بأسعار منافسة تراعي ظروف محدودي الدخل، وهذا ما قامت به بعض المؤسسات الرسمية في مصر، وعلى الرغم من أنها ليست معنية بالإنتاج الغذائي إلا أنها دخلت الأسواق بالعديد من المنتجات لمواجهة شح بعض المنتجات الغذائية أو ارتفاع أسعارها واستغلال بعض التجار، وأسهمت إلى حد ما في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن محدودي الدخل.
تداعيات‭ ‬نفسية‭ ‬وصحية
  ويؤكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، من جانبه أن التداعيات الصحية والنفسية لـ»ضنك المعيشة» كثيرة ومتنوعة وأخطرها إصابة من يعاني منها بالأمراض النفسية التي تحوله من إنسان منتج مفيد لأسرته إلى إنسان مريض نفسياً وبالتالي عضوياً.. والمريض النفسي أو العضوي لن يعمل ولن ينتج كما ينبغي، بل قد يتحول من منتج إلى مستهلك فقط ويصبح عبئاً على أسرته ومجتمعه.
أيضاً.. يؤكد أستاذ الطب النفسي أن عدم قدرة الفقراء ومحدوي الدخل على توفير الطعام الصحي لأسرهم بسبب ارتفاع ثمنه قد أدى إلى إصابة الكثيريين بأمراض سوء التغذية، وهي أمراض أصبحت شائعة بين الكبار والصغار وتبدو بشكل كبير على الأطفال وأصحاب الأجساد الضعيفة.
د‭. ‬محمد‭ ‬المهدي‭:‬ تداعيات‭ ‬صحية‭ ‬ونفسية‭ ‬للغلاء‭ ‬والمهموم‭ ‬بمشكلاته‭ ‬المعيشية‭ ‬لن‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬ينتج‭ ‬كما‭ ‬ينبغي

وكما يحذر الدكتور المهدي من سوء التغذية الذي يصيب غير القادرين على تدبير طعام صحي متكامل العناصر لهم ولأسرهم؛ يحذر من التخمة التي تصيب المسرفين الذين يهدرون نعم الله ويلحقون الأذى النفسي والجسدي بأنفسهم نتيجة الإفراط في تناول الطعام والشراب، ويؤكد أن الميزان الإسلامي في الطعام والشراب هو الأمثل صحياً ونفسياً واجتماعياً، ويحث كل مسلم على الوقوف عند حد الاعتدال الذي أكد عليه القرآن الكريم في العديد من آياته ومن بينها قول الحق سبحانه: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف 31، فالله سبحانه لا يحب للإنسان ما يضر به ويلحق به الأذى.
وإلى جانب كل ما سبق يضم الدكتور المهدي صوته إلى أصوات العلماء والخبراء الذين حذروا من ترك الأعباء المعيشية للمواطن دون حلول واقعية وعملية للتخفيف من معاناته.. ويقول: كل المشكلات التي شهدتها بعض الدول العربية خلال السنوات الأخيرة كانت لأسباب معيشية صعبة، ولا شك أن ترك المشكلات والأزمات تتراكم دون حلول يعرضها لمشكلات وأزمات جديدة.. ولذلك فإن الاستقرار الذي ينشده كل مجتمع يتوقف تحقيقه على مدى ما يقدم من حلول وإجراءات عملية لتيسير المعيشة، وحل المشكلات اليومية للمواطنين، وخاصة الطبقات الاجتماعية ذات الدخول المتواضعة، والتي تشكل نسبة كبيرة من المواطنين والمقيمين في كل البلاد العربية.
نهم‭ ‬استهلاكي‭ ‬يرفضه‭ ‬الإسلام
  الدكتور محمد نبيل غنايم، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة، يؤكد على مسؤولية الحكومات في توفير منتجات غذائية بجودة مناسبة وأسعار معتدلة لشعوبها خاصة في ظل تواضع الأجور في معظم البلاد العربية وارتفاع أسعار الغذاء المحلي والمستورد.. ويطالب بمنظومة سعرية عادلة تحقق الربح المعتدل للمنتج والتاجر، وتفي بحاجة المستهلك دون استغلال.
لكنه يشدد على ما أكدت عليه لجنة الفتوى بالأزهر من ضرورة ترشيد الاستهلاك والاعتدال في الإنفاق الغذائي، لأن هذا الاعتدال من شأنه أن يحمي المجتمع من الأزمات نتيجة النهم الاستهلاكي وتخزين السلع الغذائية في البيوت خوفاً من شحها أو ارتفاع أسعارها.

د‭.‬م‭ ‬حمد‭ ‬نبيل‭ ‬غنايم‭:‬ النهم‭ ‬الاستهلاكي‭ ‬يفاقم‭ ‬المشكلة‭ ‬والتوعية‭ ‬بالترشيد‭ ‬مسؤولية‭ ‬الأطباء‭ ‬والدعاة
ويؤكد الدكتور غنايم أن ضعف التعاون التجاري والافتصادي بين البلاد العربية يضاعف من أزمة الغذاء، ويقول: تعاليم الإسلام تؤكد على فرضية التعاون بين المسلمين في كل ما يحقق مصالحهم الدنيوية، وتجعل التعاون والتكامل فريضة، والنصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تأمر بالتعاون والتكامل والتضامن في شؤون الدنيا أكثر من أن تحصى.
وينبه الدكتور غنايم إلى أن الإسلام حثنا على مواجهة مشكلة ندرة أو شح الغذاء بوسائل عدة حيث لا ينبغي أن نكتفي بالشكوى ولا نبذل طاقتنا لحل مشكلاتنا والتخفيف من أزماتنا.. وأول هذه الوسائل هي المزيد من العمل المنتج، وقد وجهنا الإسلام في مجال العمل والإنتاج إلى أن ننتج أولاً ما نأكله ونشربه عن طريق الزراعة التي أولاها الإسلام عناية كبيرة.

ويضيف قائلاً: لا شك أن إهمال الزراعة وتراجع الإنتاج الزراعي الذي يمثل ضرورة لغذاء الإنسان والحيوان يعد من الأسباب الرئيسة لمشكلة ندرة الغذاء وارتفاع ثمنه في بلادنا العربية.. وعلينا هنا أن نتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وأن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده» (رواه البخاري).. فهذا الحديث النبوي الشريف يؤكد أن الإسلام يولي إنتاج الغذاء أولوية مطلقة ويجعل هذا النوع من الإنتاج رمزاً لكرامة الإنسان وعزته، وقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين أن يعملوا وأن ينتجوا، وذلل لهم الأرض ليمشوا في مناكبها، ويأكلوا من رزق الله الذي يسره لهم فقال سبحانه وتعالى: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) الملك  15. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: «ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» (رواه الترمذي والنسائي).
ومن هنا يؤكد الدكتور غنايم على أنه من الخطأ أن يظل المسلمون بطونهم جائعة حتى يأتيهم الغذاء من خارج أوطانهم.. ويقول: أرضنا صالحة للزراعة وبيوت معظمنا صالحة ومهيأة لتربية الحيوانات المنتجة للحوم والألبان، وكذلك الطيور .. كما أن رجال الأعمال العرب والمسلمين يجب أن تتوجه استثماراتهم إلى قطاعات الزراعة وإنتاج المواد الغذائية وطرحها في الأسواق دون استغلال وطمع في أرباح طائلة كما يفعل معظمهم.
ويشدد الدكتور غنايم على ضبط الاستهلاك بقيم وتوجيهات الإسلام؛ مؤكداً أن السفه الاستهلاكي يعد سبباً مباشراً في تفاقهم أزمة الغذاء وارتفاع ثمنه في بلادنا، والاعتدال في الاستهلاك سيسهم كثيراً في حل المشكلة وانخفاض أسعاره حيث سيقل الطلب عليه نتيجة الترشيد والاعتدال في الاستهلاك.
وهنا يطالب الدكتور غنايم الأطباءوأساتذة وعلماء الإسلام وخبراء التغذية في كل المواقع القيام بحملات توعية للجماهير في العالمين الإسلامي والعربي – غنيها وفقيرها – بترشيد استهلاك الغذاء والحد من السفه الاستهلاكي حرصاً على صحتهم وأموالهم ومراعاة وحفظاً لنعم الله التي يتطلع إليها الفقراء وأصحاب الحاجات في بلادنا العربية.
جهد‭ ‬دعوى‭ ‬وإعلامى
 الدكتور محمود الصاوى، وكيل كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، يؤكد أن إقناع المستهلك العربي بالاعتدال في استهلاك الطعام والشراب والوقوف عند المنهج الإسلامي الذي يستهدف مصلحة الإنسان يحتاج إلى جهود موازية لجهود الدعاة وخطباء المساجد يقوم بها الإعلاميون من خلال البرامج المختلفة وخاصة برامج طهي الطعام والحفاظ على الصحة العامة والرشاقة والتي تنتشر في كل وسائل إعلامنا وخاصة الفضائيات.
ويضيف قائلاً: ديننا العظيم والمتوازن والمعتدل في كل أمر من الأمور نظم لنا عملية الإنفاق والاستهلاك بما يحقق للإنسان حاجاته ورغباته ويحافظ على نعم الله وخيراته، وما يحافظ أيضاً على صحته وأمواله، ولا شك أن ما يحدث في عالمنا العربي من شره وسفه استهلاكي أمر لا يقره دين ولا عقل، كما أن الاستمرار في هذا الشره الاستهلاكي سيضاعف من حالة الغلاء التي نعاني منها، ويجب إقناع القادرين ومعهم محدودي ومتوسطي الدخل في بلادنا العربية بمراجعة سلوكهم الاستهلاكي والتوقف عن الإنفاق الزائد عن الحد.
‭ ‬د‭. ‬محمود‭ ‬الصاوي‭: ‬ مطلوب‭ ‬جهود‭ ‬طبية‭ ‬ودينية‭ ‬وإعلامية‭ ‬لإقناع‭ ‬المواطن‭ ‬العربي‭ ‬بترشيد‭ ‬الاستهلاك
من هنا يؤكد الدكتور الصاوي على ضرورة أن تتواكب حملات التوعية الدينية التي يقوم بها الدعاة وخطباء المساجد مع حملات توعية من خلال وسائل الإعلام والثقافة لترشيد استهلاك المواد الغذائية، ولابد أن يكون للأطباء دوراً في هذا الترشيد حتى لا يصاب المواطن بالتخمة وبالتالي العديد من الأمراض، وترشيد الاستهلاك هنا يحقق له فوائد صحية وفوائد اقتصادية، وذلك إلى جانب التزامه بتعاليم دينه.
ويطالب الدكتور الصاوي بزيادة الجرعة الدينية لأبنائنا في المدارس وفي وسائل الإعلام المختلفة، مؤكداً أن التربية الدينية الصحيحة تساعد على ضبط السلوك الاستهلاكي، فالمسلم الذي يعرف تعاليم دينه يتمتع بالقناعة والرضا، ولديه القيم المتحكمة في السلوك الإنفاقي والاستهلاكي للإنسان، ومن هنا تظهر حكمة الإسلام الذي اهتم بالإنفاق والاستهلاك اهتماماً كبيراً وشرع من الأحكام السديدة والتوجيهات الرشيدة ما يضبط سلوك الإنسان.

ويضيف قائلاً: المسلم البصير بتعاليم دينه يعرف الضوابط الشرعية للاستهلاك وينفق على الطعام والشراب دون إسراف، ولا ينفق إلا على الحلال، ويتجنب كل صور السفه والتبذير والإسراف، فالإسلام يفرض على المسلم الإنفاق والاستهلاك في حدود الدخل والثروة .. كما أن الإسلام يرفض استهلاك المحاكاة الذي ينفق فيه الإنسان ليس لسد حاجة وإنما تقليداً للآخرين خاصة الأغنياء، فهذا سلوك منهي عنه شرعاً.

الجمعة، 22 نوفمبر 2019

ناس زبالة



كل يوم أكتشف زبالة الناس
نزلت أدور على شغل في محلات معينة كنت في السابق سألت فيها عن عمل ولم يكن هناك أماكن شاغرة.
وكان من الملاحظ سوء حالة الصناعية فيهذه الأماكن مما يوحي أني سوف أثبت وجودي بها ،
وللعلم أيضاً من وجهة نظري أصحاب المحلات دي منفوخين هوا  والله أعلم .
مرت سنوات وعوُدت القارة وسألت نفس المحلات عن شغل ولم أجد مكان بها مرة أخرى،
 وهم نفسهم الناس الزبالة هي من تتولى مسئولية المحلات هذه  وإدارتها من سوء الى أسوء، أنا أتكلم عن حرفة  يدوية تحتاج مهارة وخبرة .


90 % من محلات التي زرتها فاشلة سبحان الرزاق الله ما أعتراض على حكمتك.
 هذه المرة روحت محلات أول مرة أسأل بها عن شغل ولكن هم نفس البشر مافيش خبرة ونفسية زبالة وشغلهم سيئ .
لا جديد شوية عيال الواحد يشخهم

وأصحاب عمل بخلاء وألاطة على الفاضي...الدنيا تتسع للجميع جرب الغير لعله أفضل منك.
هذه الحياة أكتشاف وتجارب مش ناس زبالة.
اليوم  نزلت مرة أُخرى أبحث عن شغل بس من  جامعة الدول الى شارع سوريا  بالمهندسين  ونفس  الأحداث  ونفس الزبالة بدون تغير بس اللي جد إنه عدد ساعات العمل 12 ساعة .
ينطبق هذا على جميع الحرف في مصر...سوء أدب وقلة أخلاق الآ من  قلة تتقي الله .
الوضع سيئ جداً



أنا لا أعيب أحد ولكني أحب مهنتي ودائماً أطورها.
نحن في مصر نجري وراء المظاهر لا المحتوى

السبت، 2 نوفمبر 2019

تجارة الرقيق الأبيض عندنا في مصر


نتيجة بحث الصور عن صورة بنات ليل

لا أعرف ابتدي من أين ..؟
أولا سوف أتكلم باللغة العامية ..
..
    تدور مآستنا عن 4 بنات بائعات هوا بالطلب ..بطل حكايتنا هو القواد ( المعرص) هو سواق تاكسي


هو من تتفق معه على البنات والسعر وهو من يتولى توصيلهم الى المكان المحدد
كان له هذا الحديث : البنات متزوجة وأواجهم على علم بعملهم وينتظرون عودتهم لأخذ الفلوس ، حيث أنهم مدمنين مخدرات.
معلومة رفيعة البنات عمرهم يتراوح بين 22 و25 سنة منهم مازالت على ذمة زوج وأخريات مطلقة وتعول طفل أو طفلين مع هروب الزوج من عش الزوجية
البنات أيضا مدمنة .للأسف رآيت بعيني أدمانهم
خسارة كان ممكن يكونوا أفضل من كده لولا قسوة الرجال وظلم الدولة .


نرجع لبطل القصة وهو أسمه سيد ، أطلقت عليه سيد xوسعر الضحية 2000 ( الفين) جنية مصري
سيد اكس 1000 جنية والبنت 1000  ، والبنات لا ادري عندها علم ام لا
اكس يدير شبكة كبيرة من البنات المحتاجة وعلى حسب علمي هو من مرسى  مطروح ..ولكن التاكسي من القاهرة وعنده بنت هي الليدر عشان فلوس البنات معاها.ومازالت الشبكة تعمل حتى الان

مآساة أخري لبنت في الجامعة أسمها أو دلعها (ب) مخطوبة  وتصرف على أخوها كان وقتها ثانوية عامة
مقيمين عند اقاربهم وهي تعمل في مكان بدون ذكره فين . وتخرج بالطلب مع احدى صديقاتها  يطلق عليهم ركلام.
بطل هذه القصة بواب العمارة(حماد) بياخد 100 جنية من كل بنت طالعة العمارة ..معظمهم البوابين كده شخشخ عشان تعدي

السبت، 26 أكتوبر 2019

المصريين تآكل البرسيم



نتيجة بحث الصور عن صورة حمار بياكل برسيم
أحنا مجتمع مخلط فينا الغلبان والمسكين والذكي والغبي والمحترم والمهزق واللي عنده نخوه واللي ديوس.
كل المجتمعات فيها نفس الصفات ، لا نختلف عن غيرنا وخاصتآ الدول العربية 
من هم المتأثرين بأكلهم للبرسيم..؟

ليس شرط أنهم أكلوا برسيم ولكنهم متأثيرين بأكلي البرسيم في أفكارهم ونهج حياتهم غير مبالين بمعاناة المصريين داخل مصر ،
جوع وفقر ومرض وبلطجة الدولة على الشعب ( للعيشين داخل مصر) .


واذا خرج صوت من المصريين الفقراء ضد النظام الظالم يرد ليه راعي البرسيم :
كفاية خيانة ضد بلدك، أتقوا الله في بلدكم ، بلاش تقعدوا على القهوه وروحوا أشتغلوا..وهكذا من رودود حمارية
لا يفقهون ماذا يحدث داخل مصر.

هو كل واحد أعترض على الظلم والغلاء يبقى ضد بلده..؟


انت غائب عن الوعي والبرسيم مخدرك عما يحس به الغلبان ، وتحس ليه انت بتاكل فته محلولة، كل سنة تنزل أجازة تقعد تصرف بعض الالاف من الجنيهات في كام يوم في مصر وتعمل أوومع وترجع تاني للبلد التي تعمل بها وتكون عابد للمال لا تدري بمعاناة
شعبك من غلاء الاسعار وفساد الحكومة وجبروت رئيس الدولة وقساوة قلبه على الشعب الذي لا يجد من يحنوا عليه...هههه
وكل ماعليك قلة تفكيرك ..كل من يتكلم ضد الحكومة والرئيس يكون من الأخوان ومن يكرهه مصر ، لا المصريين العاديين بتقول
جاي ...............................ي يا سيسي
من الأخر روح أطعم من داء شي حاه .
                  _______________________ EN ____________________




We belong to a society that is mixed with us, the conquerors, the humble, the intelligent, the stupid, the respectable, the bereaved, and the one with whom we live, and the one who is Dios.

All societies have the same qualities, we do not differ from others, especially the Arab countries

Who are affected by eating alfalfa ..?

It is not a condition that they ate rice, but they are influenced by alfalfa eaters in their ideas and approach to their lives indifferent to the suffering of Egyptians inside Egypt,

Hunger, poverty, disease and state bullying on the people (to live inside Egypt).

And if the voice of the poor Egyptians came out against the unjust regime, the shepherd of the clover would respond:

Sufficiency of treachery against your country, fear God in your country, Blach sit on coffee and soul busy .. And so from Rodod Hamaria

They do not understand what is happening inside Egypt.

Is every one objecting to injustice and expensive stays against his own ..?

You are absent from consciousness and the clover is afraid of what the senses feel, and you feel that you are eating its food. Every year you take a vacation to take some thousands of pounds in a day in Egypt and work as a smoker and return to work in the country where you work and be working for money do not know the suffering

Your people from the high prices and corruption of the government and Jabroat head of state and hardness of his heart on the people who can not find those who liked him ... Haha

All you have is a lack of thought. Everyone who speaks against the government and the president is from the brothers and those who hate him.

Jay Sissi

From the other spirit fed from Shi Shi disease


الجوع في مصر الحديثة


في موضوع سابق تحدثت عن المصريين من شباب وكبار عاطلين عن العمل بسبب غلاء البنزين والمواصلات .
ونزلت عليا تعليقات سخيفة وجارحة من ناس ( لاتعليق)
طيب نكمل كلامنا عن هذا الموضوع( المصريين بتموت من الجوع) المكمل للموضوع السابق تري دوائها ، في ناس لا تسطيع أن تشتري دوائها ، وكمان هي نفسها لا تسطيع أن تؤمن طعامها  وتقضيها بتحمير الخبز البلدي  (أن وجد ) وتسكب عليه ماء مغلي وأسمها فتة.
وكمان ممكن ياكلوا طقة واحدة في اليوم ، ده مثال لأحد المصريين ، طبعآ هيعلق واحد ناقص  ويقولك ما يروح يشتغل ، واذا كان لا يستطيع العمل ..يعمل ايه.؟
أحنا في عصر السيسي يا أفندية،وعصر المعرضين اللي عايشين على ..بلاش أحسن
وهناك أمثلة لمأسي الشعب المصري موجودة وسطنا ولا نحس بها لتعففها

الخميس، 24 أكتوبر 2019

الأرهاب والكباب في مصر



نتيجة بحث الصور عن صورة فيلم ارهاب والكبابانا من عشان الفنان عادل امام ، نعم سأجد من ينتقده ومن يؤيده وهذا ليس موضوعنا
شاهدت فيلم الأرهاب والكباب على سبيل الترفيه مرات لا تحصى اه والله كثيرآ واستمتعت  بالفيلم،
ولكن وقفت أمام قضايا هامة موجودة في الفيلم اولها العلاقة الزوجية في زمن المادة والجري وراء لقمة العيش سواء من رجل البيت أو الزوجة العاملة ، اثنانهم مشغولين في العمل ولا وقت للعلاقة الحميمة؟؟؟؟!!!!
غريبة جدآ هذه العلاقة من أفضل وأجمل الغرائز التي خلقها الله على الأنسان وباقي المخلوقات ،


حتى تسود المحبة والؤلفة بين المخلوقات جميعآ.
والقضية الثانية لا تقل خطورة عن الأولى وهي قضية تجنيد الأفراد وتسخيرهم لخدمة القادة في الوحدة أو الخدمة في البيت وخدمة الهانم والأولاد..؟؟؟؟؟؟؟؟


الى متى سيظل هذا النظام الفاسد في مصر.؟؟
والقضية الأخرة هي قضية زواغان موظف الدولة من عمله وترك مكانة ومسؤلياته فارغة وتعطيل مصالح المواطنين.!!!ويجي أخر الشهر يقبض المهية مع الحوافز والأوفر تايم؟؟
ونأتي لقضية أخرى في الفيلم موجودة بالفعل في حياتنا حتى كتابة هذه السطور ، الا وهي فساد ضمائر معظم ضباط المباحث على تلفيق التهم للمواطنين بالقوة ؟؟؟ الى متى سيظل المنظومة الفاسدة موجودة في النظام ؟؟؟؟؟؟؟
ونأتي الى قضية أخرى بنيا  على قصة الفيلم وهي أصرار وارة التربية على أرغام الطلبة ( وخاصة طلبة الأبتدائي) على ارتياد مدارس بعيدة كل البعد عن سكنهم وهم أطفال .!!!!!

 غباء مستفحل في مؤسسات الدولة.
ولو في نوع من الرحمة وأتقاء المولى عز وجل   في أعمالنا والرحمة من ولي امر الدولة يصدر قرار جمهوري نافذ بمنع كل ما سبق من قضايا بالأمر المباشر يمكن ينصلح جزء من حالنا
..يمكن

disqus

اعلن هنا

Professionally web design

Translate